تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقال موسى :﴿إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ﴾ أي : لما بلغه قول فرعون :﴿ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى﴾ قال موسى : استجرتُ بالله وعُذْتُ به من شره وشر أمثاله ؛ ولهذا قال :﴿إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾ أيها المخاطبون، ﴿مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ﴾ أي : عن الحق، مجرم، ﴿لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ﴾ ؛
ولهذا جاء في الحديث عن أبي موسى، رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ كان إذا خاف قوما قال :" اللهم، إنا نعوذ بك من شرورهم، وندرأ بك في نحورهم " (١).
ولهذا جاء في الحديث عن أبي موسى، رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ كان إذا خاف قوما قال :" اللهم، إنا نعوذ بك من شرورهم، وندرأ بك في نحورهم " (١).
١ - (١) رواه أحمد في مسنده (٤/٤١٤)..