تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله. . . الآية﴾ آية ٢٨
حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني حدثنا عبدة، عن هشام يعني ابن عروة، عن أبيه، عن عمرو بن العاص أنه سئل : ما أشد ما رأيت قريشا بلغوا من رسول الله ﷺ ؟ قال : مر بهم ذات يوم فقالوا له : أنت تنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا ؟ فقال : " أنا ذاك " فقاموا إليه، فأخذوا بمجامع ثيابه، فرأيت أبا بكر محتضنه من ورائه وهو يصيح بأعلى صوته وإن عينيه ليسيلان، وهو يقول : يا قوم ﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم﴾ ؟ حتى فرغ من الآية كلها.
عن ابن عباس رضي الله، عنهما قال : لم يكن في آل فرعون مؤمن غيره وغير امرأة فرعون وغير المؤمن الذي أنذر موسى عليه السلام الذي قال : " إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك ".
حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني حدثنا عبدة، عن هشام يعني ابن عروة، عن أبيه، عن عمرو بن العاص أنه سئل : ما أشد ما رأيت قريشا بلغوا من رسول الله ﷺ ؟ قال : مر بهم ذات يوم فقالوا له : أنت تنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا ؟ فقال : " أنا ذاك " فقاموا إليه، فأخذوا بمجامع ثيابه، فرأيت أبا بكر محتضنه من ورائه وهو يصيح بأعلى صوته وإن عينيه ليسيلان، وهو يقول : يا قوم ﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم﴾ ؟ حتى فرغ من الآية كلها.
عن ابن عباس رضي الله، عنهما قال : لم يكن في آل فرعون مؤمن غيره وغير امرأة فرعون وغير المؤمن الذي أنذر موسى عليه السلام الذي قال : " إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك ".