تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
رجل مؤمن من آل فرعون : يقال إنه ابن عم فرعون.
المسرف : الذي تجاوز الحد في المعاصي.
وهنا يتدخل الرجل المؤمن من آل فرعون فيما لا يعرفُ أحدٌ أنه آمن، فيقول : أتقتلون رجلاً لأنه يقول : إن الهي الله ! ! ولقد جاءكم بالأدلة الواضحة من رب العباد، وأفحمكم بالحجة القاطعة وعجزتم عن إقناعه !
﴿وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ﴾ وما عليكم من تبعته شيء.
﴿وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الذي يَعِدُكُمْ إِنَّ الله لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾.
المسرف : الذي تجاوز الحد في المعاصي.
وهنا يتدخل الرجل المؤمن من آل فرعون فيما لا يعرفُ أحدٌ أنه آمن، فيقول : أتقتلون رجلاً لأنه يقول : إن الهي الله ! ! ولقد جاءكم بالأدلة الواضحة من رب العباد، وأفحمكم بالحجة القاطعة وعجزتم عن إقناعه !
﴿وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ﴾ وما عليكم من تبعته شيء.
﴿وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الذي يَعِدُكُمْ إِنَّ الله لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾.