إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿يصبكم بعض الذي يعدكم﴾ هذا باب من النظر يذهب فيه إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكل(١) قال الشاعر(٢) :
قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون من المستعجل الزلل/
﴿مؤمن من آل فرعون﴾ هو حزبيل، وكان لفرعون بمنزلة ولي العهد(٣)، قال : أقل ما يكون في صدقه أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
﴿خائنة الأعين﴾ هو مسارقة النظر، أو النظر إلى ما نهي عنه، أي : يعلم الأعين الخائنة(٤).
١ قال ذلك الزجاج في معانيه ج٤ ص٣٧٢..
٢ في أ و هو النابغة. وهو غير صحيح، فهو لعمرو بن شسيم القطامي، وقد أورده الزجاج في معانيه ج٤ ص٣٧٢، و الماوردي في تفسيره ج٥ ص١٥٣، و ابن الجوزي في تفسيره ج٧ ص٢١٨، وأبو حيان في البحر المحيط ج٩ ص٢٥٢..
٣ حكاه الماوردي عن الكلبي. تفسير الماوردي ج٥ ص١٥٢..
٤ ذكرهما الماوردي في تفسيره ج٥ ص ١٥٠ و عزا الأول إلى ابن عباس، والثاني إلى مجاهد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى