كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ياقَومِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الأَرْضِ﴾ ؛ أي قالَ لهم الرجلُ المؤمِنُ على وجهِ النَّصيحةِ لَهم :﴿ياقَومِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ﴾ أي غَالبينَ مُستَعلِينَ فِي أرضِ مصرَ، ﴿فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَآءَنَا﴾ ؛ أي فمَن يَمنَعُنا من عذاب الله إنْ جاءَنا، ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَآ أُرِيكُمْ إِلاَّ مَآ أَرَى﴾ ؛ أي ما أُشِيرُ عليكم إلاَّ ما أراهُ حقّاً من الصواب في أمرِ مُوسَى، ﴿وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ ؛ أي ما أُعَرِّفُكم إلاَّ طريقَ الهدى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى