تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ظاهرين : غالبين.
ما أريكم إلا ما أرى : ما أعلّمكم إلا ما أعلم من الصواب.
ثم أضاف يقول : يا قومي، إن الملك لكم اليوم وأنتم ظاهرون في أرض مصر، فمن ينقذنا من عذاب الله إن جاءنا ! ؟
فلم يلتفت فرعون إليه، وقال لقومه :﴿مَآ أُرِيكُمْ إِلاَّ مَآ أرى وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرشاد﴾ واستمر على عناده وكفره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى