لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض﴾ يعني غالبين في الأرض أي أرض مصر ﴿فمن ينصرنا﴾ يعني يمنعنا ﴿من بأس الله إن جاءنا﴾ والمعنى لكم الملك فلا تتعرضوا لعذاب الله بالتكذيب وقتل النبي فإنه لا مانع من عذاب الله تعالى إن حل بكم ﴿قال فرعون ما أريكم﴾ أي من الرأي والنصيحة ﴿إلا ما أرى﴾ يعني لنفسي ﴿وما أهديكم إلا سبيل الرشاد﴾ أي ما أدعوكم إلا إلى طريق الهدى ثم حكى الله تعالى أن مؤمن آل فرعون رد على فرعون هذا الكلام وخوفه أن يحل به ما حل بالأمم قبله بقوله :﴿وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى