النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ويا قوم لكم الملك اليوم ظاهِرين في الأرض﴾ قال السدي :
غالبين على أرض مصر قاهرين لأهلها، وهذا قول المؤمن تذكيراً لهم بنعم اللَّه عليهم.
﴿فمن ينصرنا من بأس الله إِن جاءَنا﴾ أي من عذاب الله، تحذيراً لهم من نقمة، فذكر وحذر فعلم فرعون ظهور محبته.
﴿قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى﴾ قال عبد الرحمن بن زيد : معناه ما أشير عليكم إلا بما أرى لنفسي.
﴿وما أهديكم إلا سبيل الرشاد﴾ في تكذيب موسى والإيمان بي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى