التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿تَنزِيلُ الكتاب مِنَ الله﴾ جملة من مبتدأ وخبر، أى : هذا الكتاب منزل عليك - أيها الرسول الكريم - من الله - تعالى - وحده، وليس من عند أحد غيره.
ثم وصف - سبحانه - ذاته بثمانى صفات تليق بذاته فقال :﴿العزيز﴾ أى : الغالب لكل من سواه، من العز بمعنى القوة والغلبة. يقال : عزَّ فلان يعز - من باب تعب - فهو عزيز، إذا كان معروفا بالقوة والمنعة، ومنه قولهم : أرض عزاز إذا كانت صلبة قوية.
﴿العليم﴾ أى : المطلع على أحوال خلقه دون أن يخفى عليه شئ منها.
ثم وصف - سبحانه - ذاته بثمانى صفات تليق بذاته فقال :﴿العزيز﴾ أى : الغالب لكل من سواه، من العز بمعنى القوة والغلبة. يقال : عزَّ فلان يعز - من باب تعب - فهو عزيز، إذا كان معروفا بالقوة والمنعة، ومنه قولهم : أرض عزاز إذا كانت صلبة قوية.
﴿العليم﴾ أى : المطلع على أحوال خلقه دون أن يخفى عليه شئ منها.