تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
هذا إخبار من الله، عز وجل، عن هذا الرجل الصالح، مؤمن آل فرعون : أنه حذر قومه بأس الله في الدنيا والآخرة فقال :﴿يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأحْزَابِ﴾ أي : الذين كذبوا رسل الله في قديم الدهر، كقوم نوح وعاد وثمود، والذين من بعدهم من الأمم المكذبة، كيف حل بهم بأس الله، وما رده عنهم راد، ولا صده عنهم صاد.
﴿وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ﴾ أي : إنما أهلكهم الله بذنوبهم، وتكذيبهم رسله، ومخالفتهم أمره. فأنفذ فيهم قدره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى