الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان آتاهم﴾ ( أي : كذلك يضل الله الذين يجادلون(١) في حجج الله وآياته بغير حجة أتتهم ) من عند الله عز وجل.
ثم قال :﴿كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا﴾ أي : كبر جدالهم مقتا عند الله وعند الذين آمنوا.
﴿كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار﴾ أي : كما طبع الله على قلوب المسرفين المجادلين في آيات الله بالباطل، كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر على الله سبحانه أن يوحده.
﴿جبار﴾ أي : متعظم عن اتباع الحق.
﴿آتاهم﴾ : وقف عند الجماعة(٢).
١ (ت): يحارون بدون إعجام..
٢ انظر: القطع والائتناف ٦٢٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى