مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ﴾ تمويهاً على قومه أو جهلاً منه ﴿ياهامان ابن لِى صَرْحاً﴾ أي قصراً. وقيل الصرح : البناء الظاهر الذي لا يخفى على الناظر وإن بعد، ومنه يقال : صرح الشيء إذا ظهر ﴿لَّعَلِّى﴾ وبفتح الياء : حجازي وشامي وأبو عمرو ﴿أَبْلُغُ الأسباب﴾ ثم أبدل منها تفخيماً لشأنها وإبانة أنه يقصد أمراً عظيماً