التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ ( ٣٦ ) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ﴾.
يخبر الله فرعون، هذا الطاغوت المتجبر العاتي ؛ إذ قال لوزيره الأثيم هامان على سبيل التجبر والتكبر والغرور ﴿ابْنِ لِي صَرْحًا﴾ والصرح معناه القصر العالي المنيف من الآجر المضروب من الطين المشوي.
يخبر الله فرعون، هذا الطاغوت المتجبر العاتي ؛ إذ قال لوزيره الأثيم هامان على سبيل التجبر والتكبر والغرور ﴿ابْنِ لِي صَرْحًا﴾ والصرح معناه القصر العالي المنيف من الآجر المضروب من الطين المشوي.