زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قال المفسرون : فلما وعظ المؤمن فرعون وزجره عن قتل موسى، قال فرعون لوزيره ﴿يا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً﴾ وقد ذكرناه في [القصص: ٣٨].
قوله تعالى :﴿لَّعَلّي أَبْلُغُ الأسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ﴾ قال ابن عباس وقتادة : يعني أبوابها. وقال أبو صالح : طرقها. وقال غيره : المعنى : لعلي أبلغ الطرق من سماء إلى سماء. وقال الزجاج : لعلي أبلغ ما يؤديني إلى السماوات. وما بعد هذا مفسر في [القصص: ٣٨] إلى قوله ﴿وَكَذلِكَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى