الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ﴾ أي طرقها وأبوابها ﴿فَأَطَّلِعَ﴾.
قرأه العامة : برفع العين نسقاً على قوله :( أبلغ ).
وقرأ حميد الأعرج : بنصب العين.
ومثله روى حفص عن عاصم على جواب ( لعلّي ) بالفاء.
وأنشد الفراء عن بعض العرب :
بنصب الحاء على جواب حرف التمني.
﴿إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ﴾ يعني موسى ﴿كَاذِباً﴾ فيما يقول : إن له ربّا غيري أرسله الينا ﴿وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ﴾ خسار وضلال. نظيره :
﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ﴾ [المسد: ١].
قرأه العامة : برفع العين نسقاً على قوله :( أبلغ ).
وقرأ حميد الأعرج : بنصب العين.
ومثله روى حفص عن عاصم على جواب ( لعلّي ) بالفاء.
وأنشد الفراء عن بعض العرب :
| على صروف الدهر أو دولاتها يدلننا | اللمّة من لماتها فتستريح النفس من زفراتها |
﴿إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ﴾ يعني موسى ﴿كَاذِباً﴾ فيما يقول : إن له ربّا غيري أرسله الينا ﴿وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ﴾ خسار وضلال. نظيره :
﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ﴾ [المسد: ١].