بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
وقال مقاتل، والقتبي :﴿أسباب السماوات﴾ أبوابها. قرأ عاصم في رواية حفص :﴿فَأَطَّلِعَ﴾ بنصب العين. والباقون : بالضم. فمن قرأ : بالنصب. جعله جواباً للفعل. ومن قرأ بالضم رده إلى قوله : أبلغ الأسباب، فأطلع. ﴿وَإِنّي لأظُنُّهُ كاذبا﴾ أي : لأحسب موسى كاذباً في قوله.
قال الله تعالى :﴿وكذلك زُيّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوء عَمَلِهِ﴾ أي : قبح عمله، ﴿وَصُدَّ عَنِ السبيل﴾ أي : الدين، والتوحيد. قرأ حمزة، والكسائي، وعاصم :﴿وَصُدَّ﴾ بضم الصاد. والباقون : بالنصب. فمن قرأ : بالضم. فمعناه : إن فرعون صرف عن طريق الهدى. يعني : إن الشيطان زين له سوء عمله، وصرفه عن طريق الهدى. ومن قرأ : بالنصب. فمعناه : صرف فرعون الناس عن الدين.
﴿وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ في تَبَابٍ﴾ أي : ما صنع فرعون إلا في خسارة يوم القيامة، كقوله :﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: ١] يعني : إن فرعون اختار متاعاً قليلاً، وترك الجنة الباقية، فكان عمله في الخسارة.
قال الله تعالى :﴿وكذلك زُيّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوء عَمَلِهِ﴾ أي : قبح عمله، ﴿وَصُدَّ عَنِ السبيل﴾ أي : الدين، والتوحيد. قرأ حمزة، والكسائي، وعاصم :﴿وَصُدَّ﴾ بضم الصاد. والباقون : بالنصب. فمن قرأ : بالضم. فمعناه : إن فرعون صرف عن طريق الهدى. يعني : إن الشيطان زين له سوء عمله، وصرفه عن طريق الهدى. ومن قرأ : بالنصب. فمعناه : صرف فرعون الناس عن الدين.
﴿وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ في تَبَابٍ﴾ أي : ما صنع فرعون إلا في خسارة يوم القيامة، كقوله :﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: ١] يعني : إن فرعون اختار متاعاً قليلاً، وترك الجنة الباقية، فكان عمله في الخسارة.