تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿أَسْبَابَ السَّمَاوَات﴾ أَبْوَاب السَّمَوَات ﴿فَأَطَّلِعَ﴾ فَأنْظر ﴿إِلَى إِلَه مُوسَى﴾ الَّذِي يزْعم أَنه فِي السَّمَاء أرْسلهُ إليَّ ﴿وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِباً﴾ مَا فِي السَّمَاء من إِلَه فَلم يبن واشتغل بمُوسَى ﴿وَكَذَلِكَ﴾ هَكَذَا ﴿زين لفرعون سوء عَمَلِهِ﴾ قبح عمله ﴿وَصُدَّ عَنِ السَّبِيل﴾ صرف فِرْعَوْن عَن الْحق وَالْهدى ﴿وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ﴾ صنع فِرْعَوْن ﴿إِلاَّ فِي تَبَابٍ﴾ فِي خسار

تفسير هذه الآية من كتب أخرى