التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم حكى القرآن الكريم أن الرجل المؤمن قد تابع حديثه ونصائحه لقومه، بعد أن استمع إلى ما قاله فرعون من باطل وغرور فقال :﴿وَقَالَ الذي آمَنَ ياقوم اتبعون..﴾ أى : فيما أنصحكم به، وأرشدكم إليه.
﴿أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرشاد﴾ أى : اتبعونى فيما نصحتكم به، فإن فى اتباعكم لى هدايتكم إلى الطريق الذى كله صلاح وسعاده وسداد. أما اتباعكم لفرعون فيؤدى بكم إلى طريق الغىا والضلال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى