زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم عاد الكلام إلى نصيحة المؤمن لقومه، وهو قوله :﴿اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ أي : طريق الهدى، ﴿يا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا متاع﴾ يعني الحياة في هذه الدار متاع يُتمتع بها أياما ثم تنقطع.