تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣٨ ثم أخبر عما ذكر، ووعظ ذلك الرجل(١)، وهو قوله تعالى :﴿وَقَالَ الَّذِي آَمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ أي أبيّن لكم سبيل الرشاد.
مرة خوّفهم بما نزل بأوائلهم بتكذيب الرسل وترك أتباعهم، ومرة بين سفههم في أنفسهم بسوء صنيعهم، ومرة وعظهم، ونصحهم، ودعاهم إلى اتباعه ليبيّن لهم سبيل الرشاد، ويهديهم إليه. وما(٢) خاف على نفسه الهلاك بعد ما أظهر الإيمان، ولم يبال هلاك نفسه.
وقال الكسائي : الرشاد والرُّشْد والرَّشَد ثلاث لغات، ولا يقرأ ههنا غير الرشاد.
١ أدرج بعدها في الأصل وم: من إله..
٢ في الأصل وم: وإن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى