معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وأما ﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ فقد يكون معرفة لأنك تقول : هذا ضاربُ زيدٍ مُقْبِلاً " إذا لم ترد به التنوين.
ثم قال ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ ( ٣ ) فيكون على البدل وعلى الصفة ويجوز فيه الرفع على الابتداء والنصب على خبر المعرفة إلا في ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ فإنه لا يكون فيه النصب على خبر المعرفة لأنه معرفة. و " التَوْبُ " هو جماعة التَوْبَةِ ويقال " عَوْمَةٌ " و " عَوْمٌ " في " عَوْمِ السَّفِينَةِ " وقال الشاعر :[ من البسيط وهو الشاهد الخامس والستون بعد المئتين ] :
ثم قال ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ ( ٣ ) فيكون على البدل وعلى الصفة ويجوز فيه الرفع على الابتداء والنصب على خبر المعرفة إلا في ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ فإنه لا يكون فيه النصب على خبر المعرفة لأنه معرفة. و " التَوْبُ " هو جماعة التَوْبَةِ ويقال " عَوْمَةٌ " و " عَوْمٌ " في " عَوْمِ السَّفِينَةِ " وقال الشاعر :[ من البسيط وهو الشاهد الخامس والستون بعد المئتين ] :
| [ ١٦٥ ء ] عَوْم السَّفِينِ فَلَمَّا حالَ دُونَهُمُ | فَيْدُ القُرَيَّاتِ فالفِتْكَانُ فالكَرَمُ |