بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿غَافِرِ الذنب﴾ لمن يقول : لا إله إلا الله، مخلصاً، يستر عليه ذنوبه، ﴿وَقَابِلِ التوب﴾ لمن تاب، ورجع، ﴿شَدِيدُ العقاب﴾ لمن مات على الشرك، ولم يقل لا إله إلا الله، ﴿ذِي الطَّول﴾ يعني : ذي الفضل على عباده، والمن والطول في اللغة : التفضل. يقال : طل علي برحمتك أي : تفضل. وقال مقاتل :﴿ذي الطَّوْلِ﴾ يعني : ذي الغنى عمن لم يوحده.
ثم وحّد نفسه فقال :﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ المصير﴾ يعني : إليه مصير العباد، ومرجعهم في الآخرة، فيجازيهم بأعمالهم.
ثم وحّد نفسه فقال :﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ المصير﴾ يعني : إليه مصير العباد، ومرجعهم في الآخرة، فيجازيهم بأعمالهم.