أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا﴾ : أي في القرآن لإِبطالها إلا الكافرون.
﴿فلا يغررك تقلبهم في البلاد﴾ : أي فلا تغتر بمعاشهم سالمين فإِن عاقبتهم النار.
المعنى :
لما أثنى تبارك وتعالى على نفسه بما هو أهله أخبر رسوله بأنه ﴿ما يجادل في آيات الله﴾ القرآنية الحاوية للحجج القواطع والبراهين السواطع على توحيد الله ولقائه وعلى نبوة رسول الله ما يجادل فيها ﴿إلا الذين كفروا﴾ وذلك لظلمة نفوسهم وفساد قلوبهم، وعليه فاصبر ولا تغتر بظاهر ما هم عليه من سعة الرزق وسلامة البدن، وهو معنى قوله :﴿فلا يغررك تقلبهم في البلاد﴾ أي آمنين معافين في أبدانهم وأرزاقهم فإنهم ممهلون لا مهملون.
الهداية :
من الهداية :
- تقرير مبدآ أن الله تعالى يمهل ولا يهمل، وأن بطشه شديد.