الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿تَدْعُونَنِي﴾ : هذه الجملةٌ بدلٌ مِنْ " تَدْعونني " الأولى على جهةِ البيان لها، وأتى في قولِه " تَدْعُونني " بجملةٍ فعليةٍ ليدُلَّ على أنَّ دعوتَهم باطلةٌ لا ثبوتَ لها، وفي قوله :" وأنا أَدْعوكم " بجملة اسميةٍ ليدُلَّ على ثبوتِ دعوتِه وتقويتِها.
وقد تقدَّم الخلافُ في ﴿لاَ جَرَمَ﴾ [غافر: ٤٣]. وقال الزمخشري هنا : ورُوي عن العرب " لا جُرْمَ أنه يفعل كذا " بضم الجيم وسكونِ الراء بمعنى لا بُدَّ، وفُعْل وفَعَل أخَوان كرُشْد ورَشَد وعُدْم وعَدَم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى