معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
ثم فسر ذلك فقال :﴿تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار﴾ العزيز في انتقامه ممن كفر، الغفار لذنوب أهل التوحيد.
تفسير الآية ٤٢ من سورة غافر من كتاب معالم التنزيل