معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
ثم فسر ذلك فقال :﴿تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار﴾ العزيز في انتقامه ممن كفر، الغفار لذنوب أهل التوحيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى