التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
تدعونني لأكفر بالله، وأشرك به ما ليس لي به علم أنه يستحق العبادة من دونه -وهذا من أكبر الذنوب وأقبحها- وأنا أدعوكم إلى الطريق الموصل إلى الله العزيز في انتقامه، الغفار لمن تاب إليه بعد معصيته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى