كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيٰقَوْمِ مَا لِيۤ أَدْعُوكُـمْ إِلَى ٱلنَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِيۤ إِلَى ٱلنَّارِ﴾؛ أي قال لَهم الرجل المؤمنُ: يا قومِ مَا لِي أدعُوكم إلى سبب النَّجاةِ.
﴿وَتَدْعُونَنِي لأَكْـفُرَ بِٱللَّه﴾، وتدعونَني إلى عملِ أهلِ النَّار وهو الشِّركُ. وقولهُ تعالى: ﴿وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾؛ أي من لا أعرفُ له ربوبيَّته.
﴿وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ﴾؛ أي الغالب المنتَقِم ممن عصاهُ.
﴿ٱلْغَفَّارِ﴾؛ لِمَن تابَ وآمَنَ.
﴿وَتَدْعُونَنِي لأَكْـفُرَ بِٱللَّه﴾، وتدعونَني إلى عملِ أهلِ النَّار وهو الشِّركُ. وقولهُ تعالى: ﴿وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾؛ أي من لا أعرفُ له ربوبيَّته.
﴿وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ﴾؛ أي الغالب المنتَقِم ممن عصاهُ.
﴿ٱلْغَفَّارِ﴾؛ لِمَن تابَ وآمَنَ.