بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم بيّن عمل أهل النار فقال :﴿تَدْعُونَنِي لأكْفُرَ بالله﴾ يعني : لأجحد بوحدانية الله، ﴿وَأُشْرِكَ بِهِ﴾ أي : أشرك بالله، ﴿مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾ يعني : ما ليس لي به حجة بأن مع الله شريكاً، ﴿وَأَنَاْ أَدْعُوكُمْ إِلَى العزيز الغفار﴾ يعني : إلى دين العزيز الغفار ﴿العزيز﴾ في ملكه ﴿الغفار﴾ لمن تاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى