فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
ثم فسر الدعوتين، فقال :﴿تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بالله وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِى بِهِ عِلْمٌ﴾، فقوله : تدعونني بدل من تدعونني الأولى، أو بيان لها ﴿مَا لَيْسَ لِى بِهِ عِلْمٌ﴾ أي ما لا علم لي بكونه شريكاً لله ﴿وَأَنَاْ أَدْعُوكُمْ إِلَى العزيز الغفار﴾ أي إلى العزيز في انتقامه ممن كفر ﴿الغفار﴾ لذنب من آمن به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى