الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وأما المجيء بالواو العاطفة، فلأن الثاني داخل على كلام وهو بيان للمجمل وتفسير له، فأعطى الداخل عليه حكمه في امتناع دخول الواو، وأما الثالث : فداخل على كلام ليس بتلك المثابة. يقال : دعاه إلى كذا ودعاه له، كما تقول : هداه إلى الطريق وهداه له ﴿مَا لَيْسَ لِى بِهِ عِلْمٌ﴾ أي : بربوبيته، والمراد بنفي العلم : نفي المعلوم، كأنه قال : وأشرك به ما ليس بإله، وما ليس بإله كيف يصحّ أن يعلم إلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى