محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:﴿وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ﴾﴿تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾ أي بوجوده علم، إذ لا وجود له ﴿وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ﴾ أي الغالب الذي يقهر من عصاه ﴿الغفار﴾ أي الذي يستر ظلمات نفوس من أطاعه، بأنواره.