الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم﴾ أي : تدعونني للكفر والشرك في عبادة الله سبحانه فأعبد أوثانا لم يأمرني بعبادتها من له الملك والقدرة.
﴿وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار﴾ أي : أدعوكم إلى عبادة العزيز، أي : العزيز في انتقامه ممن كفر به، الغفار لمن تاب إليه من الشرك وعمل بطاعته.
﴿وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار﴾ أي : أدعوكم إلى عبادة العزيز، أي : العزيز في انتقامه ممن كفر به، الغفار لمن تاب إليه من الشرك وعمل بطاعته.