لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
ثم فسر ذلك فقال ﴿تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم﴾ أي لا أعلم أن الذي تدعونني إليه إله وما ليس بإله كيف يعقل جعله شريكاً للإله الحق ؛ ولما بين أنهم يدعونه إلى الكفر والشرك بين أنه يدعوهم إلى الإيمان بقوله ﴿وأنا أدعوكم إلى العزيز﴾ أي في انتقامه ممن كفر ﴿الغفار﴾ أي لذنوب أهل التوحيد.