تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وأشرك به ما ليس لي به علم﴾ أي : ليس عندي علم بأن مع الله شريكا، ولكنه الله وحده لا شريك له ﴿وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار( ٤٢ )﴾ لمن آمن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى