الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
وقوله ﴿وأشرك به ما ليس لي به علم﴾ أي أشرك بالله شيئا لا علم لي به أنه شريك له

تفسير هذه الآية من كتب أخرى