مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ } أي من النصيحة عند نزول العذاب ﴿وَأُفَوِّضُ﴾ وأسلم ﴿أَمْرِى﴾ وبفتح الياء : مدني وأبو عمرو ﴿إِلَى الله﴾ لأنهم توعدوه ﴿إِنَّ الله بَصِيرٌ بالعباد﴾ بأعمالهم ومالهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى