كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُـمْ﴾؛ أي فستذكُرون هذا الذي أقولُ لكم في الدُّنيا من النَّصيحة إذا نزلَ بكم العذابُ في الآخرةِ، في حين لا ينفعُكم الذِّكرُ عليه.
﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾؛ أي وأتركُ أمرَ نفسي إلى اللهِ فأَثِقُ به ولا أشتَغِلُ بكم.
﴿إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾؛ أي بأوليائهِ وأعدائه.
﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾؛ أي وأتركُ أمرَ نفسي إلى اللهِ فأَثِقُ به ولا أشتَغِلُ بكم.
﴿إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾؛ أي بأوليائهِ وأعدائه.