البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وختم المؤمن كلامه بخاتمة لطيفة توجب التخويف والتهديد وهي قوله :﴿فستذكرون ما أقول لكم﴾ : أي إذا حل بكم عقاب الله.
﴿وأفوّض أمري﴾ إلى قضاء الله وقدره، لا إليكم ولا إلى أصنامكم، وكانوا قد توعدوه.
ثم ذكر ما يوجب التفويض، وهو كونه تعالى بصيراً بأحوال العباد وبمقادير حاجاتهم.
قال مقاتل : لما قال هذه الكلمات، قصدوا قتله ؛ فهرب هذا المؤمن إلى الجبل، فلم يقدروا عليه.
وقيل : لما أظهر إيمانه، بعث فرعون في طلبه ألف رجل ؛ فمنهم من أدركه، فذب السباع عنه وأكلتهم السباع، ومنهم من مات في الجبال عطشاً، ومنهم من رجع إلى فرعون خائباً، فاتهمه وقتله وصلبه.
وقيل : نجا مع موسى في البحر، وفر في جملة من فر معه.
﴿وأفوّض أمري﴾ إلى قضاء الله وقدره، لا إليكم ولا إلى أصنامكم، وكانوا قد توعدوه.
ثم ذكر ما يوجب التفويض، وهو كونه تعالى بصيراً بأحوال العباد وبمقادير حاجاتهم.
قال مقاتل : لما قال هذه الكلمات، قصدوا قتله ؛ فهرب هذا المؤمن إلى الجبل، فلم يقدروا عليه.
وقيل : لما أظهر إيمانه، بعث فرعون في طلبه ألف رجل ؛ فمنهم من أدركه، فذب السباع عنه وأكلتهم السباع، ومنهم من مات في الجبال عطشاً، ومنهم من رجع إلى فرعون خائباً، فاتهمه وقتله وصلبه.
وقيل : نجا مع موسى في البحر، وفر في جملة من فر معه.