بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ﴾ يعني : ستعرفون إذا نزل بكم العذاب، وتعلمون أن ما أقول لكم من النصيحة أنه حق. ﴿وَأُفَوّضُ أَمْرِي إِلَى الله﴾ يعني : أمر نفسي إلى الله، وأدع تدبيري إليه، ﴿إِنَّ الله بَصِيرٌ بالعباد﴾ يعني : عالم بأعمالهم، وبثوابهم. فأرادوا قتله، فهرب منهم، فبعث فرعون في طلبه، فلم يقدروا عليه، فذلك قوله :﴿فَوقَاهُ الله سَيّئَاتِ مَا مَكَرُواْ﴾.