فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ﴾ إذا نزل بكم العذاب، وتعلمون أني قد بالغت في نصحكم وتذكيركم، وفي هذا الإبهام من التخويف، والتهديد ما لا يخفى ﴿وَأُفَوّضُ أَمْرِي إِلَى الله﴾ أي أتوكل عليه، وأسلم أمري إليه. قيل : إنه قال هذا لما أرادوا الإيقاع به. قال مقاتل : هرب هذا المؤمن إلى الجبل، فلم يقدروا عليه. وقيل : القائل هو موسى، والأوّل أولى.