المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم توعدهم بأنهم سيذكرون قوله عن حلول العذاب بهم، وسوف بالسين(١). إذ الأمر محتمل أن يخرج الوعيد في الدنيا أو في الآخرة، وهذا تأويل ابن زيد. وروى اليزيدي وغيره عن أبي عمرو فتح الياء من :«أمريَ ».
١ أي قال: فستذكرون بالسين، وهي سين التسويف، أي التأخير والتطويل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى