الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿فستذكرون ما أقول لكم﴾ هذه حكاية من الله ( عز وجل )(١) عن مؤمن آل فرعون أنه قال ذلك لفرعون وقومه.
والمعنى : فستذكرون أيها القوم إذا عاينتم عقاب الله عز وجل وحل بكم(٢)، صدق ما أقول لكم من أن(٣) المسرفين هم أصحاب النار.
ثم قال ﴿وأفوض أمري إلى الله﴾.
قيل : إنهم تواعدوه بالقتل فقال : أفوض أمري إلى الله، أي : أسلمه(٤) إليه وأتوكل عليه(٥).
﴿إن الله بصير بالعباد﴾ أي : عالم بأمور عباده، بالمطيع(٦) منهم والعاصي فيجازي كلا على ما يجب له.
والمعنى : فستذكرون أيها القوم إذا عاينتم عقاب الله عز وجل وحل بكم(٢)، صدق ما أقول لكم من أن(٣) المسرفين هم أصحاب النار.
ثم قال ﴿وأفوض أمري إلى الله﴾.
قيل : إنهم تواعدوه بالقتل فقال : أفوض أمري إلى الله، أي : أسلمه(٤) إليه وأتوكل عليه(٥).
﴿إن الله بصير بالعباد﴾ أي : عالم بأمور عباده، بالمطيع(٦) منهم والعاصي فيجازي كلا على ما يجب له.
١ (ح): جل ذكره..
٢ (ت): بهم..
٣ فوق السطر في (ت)..
٤ منطمس في (ح)..
٥ انظر: جامع البيان ٢٤/٤٦..
٦ (ح): أي المطبع..
٢ (ت): بهم..
٣ فوق السطر في (ت)..
٤ منطمس في (ح)..
٥ انظر: جامع البيان ٢٤/٤٦..
٦ (ح): أي المطبع..