أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
(٤٤) - وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ صِدْقَ مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ، وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ، فَتَتَذَكَّرُونَ وَتَنْدَمُونَ حِينَ لاَ يَنْفَعُ النَّدَمُ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ، وَأَسْتَعِينُ بِهِ، وَأُقَاطِعُكُمْ، وَأَبْتَعِدُ عَنْكُمْ، وَاللهُ تَعَالَى بَصِيرٌ بِعِبَادِهِ، خَبِيرٌ بِأَحْوَالِهِمْ، يَهْدِي مَنْ يَسْتَحِقُّ الهِدَايَةَ، وَيُضِلُّ مَنْ يَسْتَحِقُّ الضَّلاَلَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى