اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿فَوقَاهُ الله سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُواْ﴾. قال مقاتل : لما قال هذه الكلمات قصدوا قتله فهرب منهم إلى الجبل فطلبوه، فلم يهتدوا عليه. وقيل : المراد بقوله : فوقاه الله سيئات ما مكروا أنه قصدوا إدخاله في الكفر، وصرفه عن الإسلام، فوقاه الله من ذلك. والأول أولى، لأن قوله بعد ذلك :﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سواء العذاب﴾ لا يليق إلا بالوجْهِ الأول(١).
وقرأ حمزة وَحِيقَ بكسر الحاء(٢) وكذلك في كل القرآن والباقون بالفتح.
قال قتادة : نجا مع مُوسَى، وكان قِبْطِيًّا. «وَحَاقَ » نزل «بآل فرعون سواء العذاب » الغرق في الدنيا، والنار في الآخرة(٣).
وقرأ حمزة وَحِيقَ بكسر الحاء(٢) وكذلك في كل القرآن والباقون بالفتح.
قال قتادة : نجا مع مُوسَى، وكان قِبْطِيًّا. «وَحَاقَ » نزل «بآل فرعون سواء العذاب » الغرق في الدنيا، والنار في الآخرة(٣).
١ الرازي ٢٧/٧٣..
٢ لم أجد هذه القراءة عن حمزة في المتواتر ولا في الشواذ إلا ما حكاه الإمام الرازي في مرجعه السابق..
٣ انظر البغوي ٦/٩٦ والبحر ٧/٤٦٨..
٢ لم أجد هذه القراءة عن حمزة في المتواتر ولا في الشواذ إلا ما حكاه الإمام الرازي في مرجعه السابق..
٣ انظر البغوي ٦/٩٦ والبحر ٧/٤٦٨..