مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَوقَاهُ الله سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُواْ﴾ شدائد مكرهم وما هموا به من إلحاق أنواع العذاب بمن خالفهم، وقيل : إنه خرج من عندهم هارباً إلى جبل فبعث قريباً من ألف في طلبه فمنهم من أكلته السباع ومن رجع منهم صلبه فرعون ﴿وَحَاقَ﴾ ونزل.
﴿بِأَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ العذاب النار﴾ بدل من ﴿سُوءُ العذاب﴾ أو خبر مبتدأ محذوف

تفسير هذه الآية من كتب أخرى