التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿فَوقَاهُ الله سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُواْ﴾ بيان للعاقبة الطيبة التى أكرمه الله - سبحانه - بها بعد صدوعه بكلمة الحق أمام فرعون وجنده..
أى : فكانت نتيجة إيمان هذا الرجل، وجهره بكلمة الحق، ونصح لقومه، أن وقاه الله - تعالى - ما أراده الظالمون به من أذى وعدوان ومن مكر سيئ.
﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ﴾ أى : ونزل وأحاط بفرعون وقومه ﴿سواء العذاب﴾ بأن أغرقهم الله - تعالى - فى أليم، وجعلهم عبرة لمن يعتبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى