محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا﴾ أي فرفع الله عن هذا المؤمن من آل فرعون، بإيمانه وتصديق رسوله موسى، مكروه ما كان فرعون ينال به أهل الخلاف عليه، من العذاب والبلاء، فنجاه منه ﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ﴾ أي بفرعون وقومه ﴿سُوءُ الْعَذَابِ﴾ يعني الغرق أو النار. وعلى الأول، فقوله تعالى :﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾.