الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فوقاه الله سيئات ما مكروا﴾ أي : فوقى الله المؤمن عقاب سيئات(١)، كفرهم في الآخرة.
﴿وحاق بآل فرعون سوء العذاب﴾، أي : حل بهم ذلك ونزل بهم.
وقيل : الهاء في ( فوقاه(٢) الله ) تعود على موسى(٣).
ورجوعهما على مؤمن آل فرعون عليه أكثر المفسرين(٤) واسم المؤمن حزقيل(٥) بن حبال(٦).
رُوي أنه لما خاطبهم بذلك خاف منهم فهرب إلى الجبل فقصده رجلان ليوقعا(٧) به المكروه فلم يقدروا عليه.
ثم بين تعالى سوء(٨) العذاب ما هو فقال : النار ﴿يعرضون عليها غدوا وعشيا﴾ أي : في قبورهم.
قال قتادة : كان قبطيا من قوم فرعون فآمن(٩). قال : وذكر لنا أنه كان بين يدي موسى يومئذ يسير ويقول(١٠) أين أمرت(١١) يا نبي الله ؟
( فيقول : أمامك فيقول له المؤمن : وهل أمامي(١٢) إلا البحر ؟ ! فيقول له موسى ) : أما والله ما كذبت ولا كذبت، ثم يسير ساعة ( ثم يقول )(١٣) مثل ذلك ويجاوبه موسى بمثل جوابه الأول انتهى إلى البحر فضربه موسى(١٤) فانفلق اثنى(١٥) عشر طريقا، لكل سبط طريق(١٦).
وقوله :﴿وحاق بآل فرعون سوء العذاب﴾ يدل على أن(١٧) فرعون في أشد ما في العذاب لأن من كان(١٨) على دينه إذا حل به(١٩) أشد العذاب فهو أحرى(٢٠) أن يحل عليه أشد من ذلك.
﴿وحاق بآل فرعون سوء العذاب﴾، أي : حل بهم ذلك ونزل بهم.
وقيل : الهاء في ( فوقاه(٢) الله ) تعود على موسى(٣).
ورجوعهما على مؤمن آل فرعون عليه أكثر المفسرين(٤) واسم المؤمن حزقيل(٥) بن حبال(٦).
رُوي أنه لما خاطبهم بذلك خاف منهم فهرب إلى الجبل فقصده رجلان ليوقعا(٧) به المكروه فلم يقدروا عليه.
ثم بين تعالى سوء(٨) العذاب ما هو فقال : النار ﴿يعرضون عليها غدوا وعشيا﴾ أي : في قبورهم.
قال قتادة : كان قبطيا من قوم فرعون فآمن(٩). قال : وذكر لنا أنه كان بين يدي موسى يومئذ يسير ويقول(١٠) أين أمرت(١١) يا نبي الله ؟
( فيقول : أمامك فيقول له المؤمن : وهل أمامي(١٢) إلا البحر ؟ ! فيقول له موسى ) : أما والله ما كذبت ولا كذبت، ثم يسير ساعة ( ثم يقول )(١٣) مثل ذلك ويجاوبه موسى بمثل جوابه الأول انتهى إلى البحر فضربه موسى(١٤) فانفلق اثنى(١٥) عشر طريقا، لكل سبط طريق(١٦).
وقوله :﴿وحاق بآل فرعون سوء العذاب﴾ يدل على أن(١٧) فرعون في أشد ما في العذاب لأن من كان(١٨) على دينه إذا حل به(١٩) أشد العذاب فهو أحرى(٢٠) أن يحل عليه أشد من ذلك.
١ في طرة (ت)..
٢ وقاه..
٣ ح: موسى صلى الله عليه وسلم. وانظر: جامع القرطبي ١٥/٣١٨..
٤ انظر: جامع البيان ٢٤/٤٦، وجامع القرطبي ١٥/٣١٨..
٥ (ح): حرقيل..
٦ انظر: الدر المنثور ٧/٢٨٥..
٧ (ت): ليواقعا..
٨ غير مقروء في (ح)..
٩ أورد القرطبي هذا القول في جامعه مجهول القائل ١٥/٣٠٦..
١٠ (ت): ويقولون، وغير مقروء في (ح)، والتصويب من جامع اليبان..
١١ (ح): أمر..
١٢ (ت): وهو أمامهم وساقط من (ح)، والتصويب من جامع البيان..
١٣ (ح): فيقول..
١٤ (ح): موسى صلى الله عليه وسلم، وكذلك ثبتت ﷺ لموسى في ثلاث مرات سابقة. [المدقق]..
١٥ (ت): اثنتي..
١٦ انظر: جامع البيان ٢٤/٤٦..
١٧ في طرة (ت)..
١٨ (ح): كان له..
١٩ (ت) عليه (وبه) في طرة ت..
٢٠ (ح): أجرى وهو مكرر..
٢ وقاه..
٣ ح: موسى صلى الله عليه وسلم. وانظر: جامع القرطبي ١٥/٣١٨..
٤ انظر: جامع البيان ٢٤/٤٦، وجامع القرطبي ١٥/٣١٨..
٥ (ح): حرقيل..
٦ انظر: الدر المنثور ٧/٢٨٥..
٧ (ت): ليواقعا..
٨ غير مقروء في (ح)..
٩ أورد القرطبي هذا القول في جامعه مجهول القائل ١٥/٣٠٦..
١٠ (ت): ويقولون، وغير مقروء في (ح)، والتصويب من جامع اليبان..
١١ (ح): أمر..
١٢ (ت): وهو أمامهم وساقط من (ح)، والتصويب من جامع البيان..
١٣ (ح): فيقول..
١٤ (ح): موسى صلى الله عليه وسلم، وكذلك ثبتت ﷺ لموسى في ثلاث مرات سابقة. [المدقق]..
١٥ (ت): اثنتي..
١٦ انظر: جامع البيان ٢٤/٤٦..
١٧ في طرة (ت)..
١٨ (ح): كان له..
١٩ (ت) عليه (وبه) في طرة ت..
٢٠ (ح): أجرى وهو مكرر..