إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَوقَاهُ الله سَيّئَاتِ مَا مَكَرُواْ﴾ شدائدَ مكرِهم وما همّوا به من إلحاقِ أنواعِ العذابِ بمن خالفَهم قيلَ نَجا معَ مُوسى عليهِ السَّلامُ ﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ﴾ أي بفرعونَ وقومِه، وعدمُ التصريحِ بهِ للاستغناءِ بذكرِهم عنْ ذكرِه ضرورةَ أنَّه أولى منُهم بذلكَ وقيل : بطَلَبةِ المؤمنِ منْ قومِه لما أنَّه فرَّ إلى جبلٍ فاتبعَهُ طائفةٌ ليأخذُوه فوجدُوه يُصلِّي والوحوشُ صفوفٌ حولَهُ فرجعُوا رُعْباً فقتلَهُم ﴿سُوء العذاب﴾ الغرقُ والقتلُ والنَّارُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى