تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٤٥ وقوله تعالى :﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا﴾ دل هذا على أنهم قصدوا قصد المكر به حين(١) أخبر أنه وقاه سيئات ما مكروا. فجائز أنهم(٢) همّوا بقتله. ويحتمل غيره.
ثم يحتمل ما وقاه من مكرهم بما وقى موسى عليه السلام ملا أهلكهم، وأنجاه من شرهم.
ويحتمل وجها(٣) آخر، لا نفسّره لأنا لا نحتاج إليه، وإنما حاجاتنا إلى أن نعلم أن كل [ من ](٤) بذل نفسه لله تعالى [ ووكل أمره إليه، وقاه الله تعالى ](٥) وحفظه.
١ في الأصل وم: حيث..
٢ في الأصل وم: إن..
٣ في الأصل وم: توجيه..
٤ ساقطة من الأصل وم..
٥ من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى